عرفتُ حال هذه الفرقة الجديدة التي تمخض بها فولدها هذا الزمان المجيب منذ سنين، وما كنت أحفل بشأنها، ولا كنت أظن أني سآخذ القلم في يوم من الأيام لأخطَّ شيئاََ عنها، ولم أزل أقرر -كلما جرى ذكرها- أن وجودها من نتائج الجهل باللغة العربية، والاعتماد على ما يترجمة المترجمون...
اقرأ المزيد