مما وجد بخط العلامة الأستاذ محمد بن الأمين الشنقيطي رحمه الله (1)
هذا الدين الذي امتن الله علينا بإكماله حفظه ضروری. والمراد بالدين ما جاء به محمد ﷺ من ربه وهو دين الإسلام. ولأجل المحافظة عليه شرع الجهاد في سبيل الله. ولا يروعنَّكم لفظ الجهاد، فليس المراد منه القتل والنهب والسبي كما يفهمه الجاهلون وكما يفسره المغالطون، وقد يقع فيه شيء من هذه الأمور ولكنها ليست مقصودة بالذات وإنما تجيء تبعا كما سيأتي.
فالجهاد بذْلُ الجُهد في نصرة الدين لتكون كلمة الله هي العليا: يكون بالسيف تارة، وبالمال تارة، وبالجاه تارة. فالشعر الذي كان يقول حسان بن ثابت وغيره من شعراء المسلمين في مكافحة شعراء المشركين جهاد، والمقالات والردود التي تنشر في مجلتي المنار والفتح وغيرهما من المجلات الإسلامية في مكافحة المبشرين والملحدين جهاد، والأموال التي يتبرع بها المسلمون لتأسيس مدارس دينية تحفظ أولادهم من مدارس التبشير والإلحاد جهاد. إلا أن هذا كله لا يكفي لحفظ الدين من الضياع، ولذلك شرع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشرع القتال إن احتيج إليه.
وهذه المسألة تحتاج إلى إيضاح إستشكلها بعض القاصرين ويستغلها المشككون. أعلموا أن القتال ليس مقصودا لذاته، وإنما المقصود منه حماية البيضة وحماية الدعوة، وإذا تعين القتال لا يَتوجه إلا إلى حَمَلة السلاح وحدهم، وأما النساء والأطفال والشيوخ الهرمى والزَّمني والرهبان المنقطعون في الأديار للعبادة فلا يقتل منهم أحد ما لم يشترك في القتال أو تدبير أمور الحرب، كما وقع لدريد بن الصمة الشاعر الفارس المشهور فإنه شهد يوم حنين مع قومه هوازن وهو شيخ هرم أعمى يقاد به بعيره، وكانوا يتیمنون برأيه إلا أنه لم ينفعهم ذلك اليوم، لأن رئيسهم مالك ابن عوف النضري استبد برأيه ونبذ آراء دريد خلف ظهره. وقتل المسلمون دريدا ذلك اليوم ولم ينكر عليهم النبي ﷺ. ثم إن من أسر من المقاتلين يخير الإمام بين المن عليه وقبول الفدية منه، وذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجوز قتل الأسير لقوله تعالى: (حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) قالوا وما وقع من قتل النبي ﷺ بعض الأسارى إنما كان لأسباب خاصة اقتضت ذلك. ولنذكر المشهور من ذلك: أما ما كان من غزوة بدر الكبرى فإن النبي ﷺ أسر يوم بدر سبعين من أهل مكة، وبعد أن رجع من بدر قتل في الطريق عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث بن كلدة العبدري، ولكل من الرجلين سوابق سيئة مع النبي ﷺ، فعقبة هو الذي رمى على النبي ﷺ وهو ساجد سلى جزور وفرئها، والنضر هو الذي نزل فيه قوله تعالى: (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) وعدة آيات غيرها. ولهذا لما أمر النبي ﷺ بقتل النضر قال المقداد: أسيري یا رسول الله، فقال النبي ﷺ “إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول” فبين النبي ﷺ أن سبب قتله كلامه في القرآن، ولو كان قتلهما لأجل الكفر لقتل بقية الأسرى ولما خُصَّا. بذلك عُلِمَ أن لذلك سببا خاصا. اهـ ما وجد من كلامه في هذا المعنى أثابه الله تعالى ثواب الأبرار.
هكذا كانت مجالسه ودروسه فما أعظم خسارة المسلمين في فقد مثله في هذا الزمان الذي قل فيه العلماء وقل في العلماء المحققون وقل في المحققين المخلصون. فانظر كيف جعل العمل والنفقة في تحرير المجلات الإسلامية كالمنار والفتح من الجهاد في سبيل الله، وبرهن على ذلك بأن حسَّانَ كان مجاهد بلسانه فيما كان يقوله من الشعر ذبّا عن الإسلام. ويؤيده أن النبي ﷺ قال لحسان “اهجهم وروح القدس معك” فيم استحق حسان هذه المنقبة الجليلة وهي كون جبريل عليه السلام معه يعينه وينصره؟ لم يستحقها بسيف ولا مال، بل بلسانه. ويؤيده أيضا أن أحد أصحاب النبي ﷺ يوم فتح مكة دخل مكة وهو ينشد هذه الأبيات:
خلوا بني الكفار عن سبيله
اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقبله
ويذهل الخليل عن خليله
فعتب عليه رجل قائلا: أفي حرم الله وبين يدي الله رسوله تقول هذا؟ فقال له النبي ﷺ: “دعه، أنها لأسرع فيهم من النبل” فبين صلوات الله عليه أن الجهاد بالكلام قد يكون أفضل من الجهاد بالسلاح. ويدل عليه الحديث الذي رواه الترمذي أن النبي ﷺ قال: “أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر” فصرح بأن الجهاد بالكلام في بعض المواطن أفضل من الجهاد بالسلاح. فلم يبق من شك أن (الفتح) وما حذا حذوها من الصحف من أعلام الجهاد، لا بالاستنباط فقط بل بالنص أيضا. وأما الأحاديث التي تدل على أن الجهاد غير منحصر في القتال فهي أكثر من أن تحصى وهي مشهورة لا حاجة إلى إثباتها هنا.
هذا ومما يؤسف كل مسلم يشعر بواجبه أن أكثر المسلمين حتى اليوم لا يحفلون بالفتح والمنار وغيرها من أعلام الجهاد. والذي يفتت الأكباد أن جل أغنياء المسلمين ينفقون في المجلات المصورة وكتب القصص الخلاعية وحضور دور الطرب أموالا لو أنفقوا ربعها على مجلات الإسلام الطاهرة الطيبة لجعلها من أرقى المجلات في العالم. والعجيب أن كثيرا من أولئك الأغنياء تراه ملازما للصلاة والصيام ويزعم أنه مسلم ينفق ماله بسخاء في الاشتراك في صحف أعداء الإسلام، ويشح أن ينفق درهما على صحف الأنصار المجاهدين، وإذا عتب عليه يعتذر بأعذار سمجة كعدم انتظام مجيء أجزاء المجلة ونحو ذلك، فينبغي لمن لا يعلم أن يعلم أن الاشتراك في هذه المجالات ليس للتعلم أو التسلية فقط، بل المقصود الأعظم منه إنفاق المال في الجهاد في سبيل الله لِكَفِّ عادية أعداء الحق وإلقامهم الأحجار وکشف مكائد الخائنين والمنافقين، لیهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة. وليُعلم أيضا أن من أعرض عن الجهاد فادعاؤه الإسلام وملازمة الصلاة والصيام (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ، وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ. ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا. وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ).
ومن النصوص الواضحة في ذلك قوله عليه السلام “اذا تبايعتم بالعِينَة(2) واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن يرفعه عنكم حتى تراجعوا دينكم” رواه أبو داوود وأورده صاحب بلوغ المرام في أدلة أحكام البيع. وفي معنى هذا الحديث من الأحاديث والآيات ما لا يسعه إلا المجلدات، ومن أراد الزيادة في معرفته فليتفضل علينا بإشارة نورد له ما فيه المقنع.
فأنت ترى أن النبي ﷺ بيَّن أن أهم سبب سقوط المسلمين وذهاب دينهم (ومن ذهب دينه ذهبت دنياه) ترك الفرض الذي هو عنوان الأخوة والمحبة والتعاون والتناصر والجنوح إلى تعاطي الربا تحت ستار الحيل، واتباع البقر الذي هو كناية عن الانهماك في جمع المال من غير التفات إلى حفظ الشرف الذي بضياعه يضيع المال أيضا فيخسر مضيعه الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين. وإنما خص البقر لأنه لا يصلح للجهاد بخلاف الخيل والإبل فإنها من القوات التي يدافع بها عن الاستقلال کما قال تعالى: “وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ” فالجهاد يكون بايجاف الخيل وركاب الإبل لا باتباع البقر. ويحتمل أن يراد باتباع البقر الاشتغال بالحرث لأنه غالبا يكون بالبقر. فمن انقطع إلى الحرث وأهمل الجهاد حل به البوار. ومن نظر في تواريخ الأمم يتضح له أن كل أمة اشتغلت بالحرث وتركت الوجهة الحربية جانبا جللها الذل والهوان وعبَّدَها عدوها وصارت أحاديث.
وكَأَن الشيخ أثابه الله رضاهُ حين أراد أن يتكلم في الجهاد شعر بأن هذه الكلمة المحبوبة العذبة صارت ثقيلة مشئومة عند الناس يتطيرون بها، فلذلك هدأ روعهم بقوله “لا يروعنكم لفظ الجهاد” ولا غرو في ذلك فإن هؤلاء الأوربيين الفاتحين المغتصبين المعبِّدين للأحرار المخربين للديار ما زالوا يُخوِّفون عبیدهم من ذكر كلمة الجهاد ويعدون ذكره -فضلا عن فعله- من أعظم الذنوب وهو آية الهمجية والتعصب الديني الممقوت الخ. وبلغ ببعضهم الأمر إلى أن حرموا على المسلمين تفسير آيات الجهاد وأحاديثه وقراءة أبواب الجهاد من كتب الفقه وبعيني شاهدت صحيفة الإذن Permiton التي حصل عليها شيخنا محمد بن حبيب التندغي الشنقيطي رحمه الله في مدينة المشرية من قسم وهران من الجزائر وفيها أن الإذن بتدریس علوم الدين مقيد بأن المدرس يفسر أي آية أو حديث يدل على الجهاد وأن لا يدرس شيئا من أبواب الجهاد في كتب الفقه. ولما راجت دعاية هؤلاء الماكرين في الشرق صار المسلمون أنفسهم ينفرون حتی من لفظ الجهاد فصدق عليهم قول صالح بن عبد القدوس:
ما تبلغ الأعداء من جاهل ** ما يبلغ الجاهل من نفسه
ألا فَلْيُعلم أن الجهاد مشروع في جميع الأديان وبالخصوص شريعة موسى التي هي معتمد الأروبيين وإمامهم، وهي مقدسة عندهم، ومن يقول أنهم ملحدون لا يقدسون شريعة موسى ولا عيسى فقد تبين كذبه وخداعه. فإن لم يطأطئ الأروبيون وأذنابهم الخائنون من الشرقيين وأدعياء الألحاد رؤوسهم لهذه الحقيقة، فهذه توراتهم بين أيدينا وكتبهم القصصية الدينية التي يعلمونها حتى للأطفال نغبر بها في وجوههم ونرميهم بأحجارهم ونأخذهم بإقرارهم: أما زمان التلبيس فقد أخذ يتلاشى، لكن بالمقایسة بین جهاد التوراة وأنبياء بني اسرائيل وجهاد القرآن ومحمد النبي القدسي نستطيع أن نقول رافعي رؤوسنا: إن البَوْن بين الجادين شاسع، وإن الجهاد المحمدي أرحم جهاد وقع على وجه الأرض. أما من يُنسبون إلى الانسلاخ من الدين من الاروبيين فإن جهادهم -مع اعترافهم أن الحامل عليه هو الجشع والبغي، لا لدعوة إصلاحية ولا لغاية حسنة -لهو شر جهاد وقع على وجه الأرض. وها نحن نراهم يتسابقون في الجهاد في سبيل الشيطان اليوم بصورة فظيعة لم يسبق لها نظير، فمن كان له قلب فليتأمل وليقلع عن الاستماع إلى أذناب الأروبيين المخذلين، وليعلم أن تأليفهم ودروسهم وخطبهم ليست إلا لعبة وخداعا للجاهلين.
وقياما بواجب الإنصاف نحث من ارتاب أن يطالع ما كتبه ويكتبه علماء أروبة الأحرار ليستبين أن الشرق زرائب أغنام تعبث فيها ذئاب خارجية وذئاب داخلية، ومن عرف الحقيقة فليشمر عن ساعد جده وليرفع راية الجهاد لقطع دابر أهل الفساد فلا حياة ولا سعادة إلا بالجهاد، وليستمع إلى قول المولى جل وعلا” (قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ) فكل من منعته الأشياء الثمانية المذكورة في هذه الآية أو أحدها من الجهاد في سبيل الله فلبتربص حتى يأتيه الله بأمره أي عذابه، وقد فعل وأخبر سبحانه أنه لا يهديه لأنه فسق عن أمر ربه بترك الجهاد، فلو قام الليل وصام النهار ما نال مثقال ذرة من الهداية ما دام فاسقا عن الجهاد. وليس الجهاد بعسير ولا شاق، لأنه أنواع كثيرة، فكل مجاهد حسب طاقته فأعلاه بذل النفس والنفيس، وذلك ما يسمونه بالتضحية تبعا للغات الأروبية، وأدناه حب الحق وأهله وكراهية الباطل وأهله وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل كما في الحديث الصحيح “من جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل” يعني ولو صلى المتصف بذلك وصام وزعم أنه مسلم كما صرح به الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في كتاب الإيمان. ولذلك جاء في الخبر”إن الجهاد هو سنام الإسلام” ومن أسهل الجهاد في هذا الزمان أن تنتبه إلى كل بضاعة لأمة آذت المسلمين فتجتنبها وتشتري ما عملته يد أخيك المسلم واصبر على خشونته إن كنت في بلد انحطت فيه الصناعة عند المسلمين، فإن لم تجد، فما عملته يد مسالمة للمسلمين أو على الأقل هي أقل وأخف ضررا من غيرها فتكون مجاهداً في سبيل الله ولم تبذل نفسا ولا مالا. وفي شراء ما عملته يد المسلمين فوائد غير فائدة الجهاد: ففيه الاقتصاد والمتانة وتحامي الغش الأروبي والتعاضد مع أخيك الذي يستحيل أن تستعد بدون معاضدته وتوهين العدو المغير وتقريب مسافة استقلال البلاد وبلوغ أمنيتها وهي العزة القومية. فلو أن المسلمين جعلوا شعارهم أن لا يلبسوا ولا يستعملوا في معاشهم إلا عمل أيدي إخوانهم واستمروا على ذلك سنة واحدة فقط لرأيت أحوالهم غير هذه الحال. وأما إذا ترقوا إلى أن لا يستخدموا أجنبيا أو ذنَب أجنبي في وظيفة إلا لضرورة فذلك هو الفوز المبين، ولا يستطيع أحد أن يعيب عليهم هذا الجهاد لأن فيه اليوم يتنافس المتنافسون.
وأختم هذا المقال بإحدى الآيات التي تدعو إلى الجهاد وتهدد تارکيه بالفناء وهو قوله تعالى في سورة التوبة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
الزبير (العراق) 23 رمضان 1351.
محمد تقي الدين الهلالي
—————-
(1) انظر ترجمته في العدد 319 من الفتح (ص291).
(2) فسر العلماء العينة بتفاسير يصح إجمالها في قولنا: كل بيع قصد به الاحتيال على تعاطي الربا وإن كان على صورة بيع جائز.
مجلة الفتح: العدد 331، السنة 7، الخميس 14 شوال سنة 1351هـ، (ص:1)


